المحتوي الصوتي

شارك

شارك هذا المقطع مع الآخرين

وصف المحتوى

بيحكي سيدنا طلحة بن عبيد الله عن رجلين أسلموا مع بعض في وقت واحد وكان احدهما أشد اجتهادا من الآخر وكمان مات شهيد والتاني عاش بعده سنة ومات موته عادية 

سيدنا طلحة شاف رويا أن الرجل التاني ألي مات موته عادية دخل الجنة قبل الشهيد المجتهد في العبادة 

فأصبح سيدنا طلحة بيحكي للناس الرويا فتعجبوا جدا فوصل الكلام للنبي ﷺ 

فقال: من أي ذلك تعجبون؟ 

فقالوا: يا رسول الله؛ هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد ودخل هذا الآخر الجنة قبله، 

فقال ﷺ: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، 

فقال ﷺ: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض. 

إن هذا الحديث نقطة فاصلةُ ينبغي أن تُغيِّر مفهوم الناس لرمضان والاجتهاد والطاعة فيه..

عام واحد ورمضان واحد غيَّر حياة إنسان كان أقل اجتهادًا من أخيه بنص الحديث المذكور إلا أنه شكَّل انطلاقة عظيمة في حياته أهلته لأن يسابق الشهيد بل ويسبقه!

يا باغي الخير أقبل

رغم أنف امرئٍ أدرك رمضان ولم يُغفَر له.

احذر أن تكون ممن أدرك رمضان فلم يغفر لك، أو أن تكون ممن أدرك رمضان، فانسلخ ولم تكتب من أهل الجنة، أو أدرك رمضان فمضى ولم تعتق رقبتك من النار، فهؤلاء يصدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( رغم أنف رجلٍ دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له))

0:00 0:00