استقبال رمضان يعني التحضير النفسي والروحي لشهر رمضان المبارك، من خلال التوبة والاستغفار، وترك الذنوب والمعاصي، وتعلم أحكام الصيام والقيام، وتحضير النفس للعبادة والطاعة. 🤍
أكد الرسول ﷺ أن رمضان شهر مبارك، تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتصفد الشياطين، وهو فرصة عظيمة لمغفرة الذنوب، حيث قال: «مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنبِهِ»، كما وصفه بشهر العتق من النار، وأكد أن «الصيام جنة» (أي حصن)، وأن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
أبرز ما قال الرسول ﷺ عن فضل رمضان:
فتح الأبواب وتصفيد الشياطين: قال ﷺ: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ».
غفران الذنوب: «مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنبِهِ».
خصوصية الصيام عند الله: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به».
التهنئة بقدومه: «قَد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه... فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم».
باب الريان: ذكر أن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة.
استجابة الدعاء: «ثلاث دعوات لا ترد: دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر».
سنن الرسول ﷺ في رمضان:
كان يدارس جبريل القرآن كل ليلة في رمضان.
كان إذا دخل العشر الأواخر "شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله".
2026-02-22
2026-02-15
2026-02-15
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-12
2026-02-12