قال النبي صلي الله عليه وسلم : (من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ)
النبي ﷺ يخبرنا أن من جعل الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه، فأصبح راضيًا بما قسمه الله له، لا يطمع في ما عند الآخرين. هذا الغنى ليس غنى المال، بل غنى القلب والروح. ومن جعل الآخرة همه، جمع الله له شمله، فأصبح متوازنًا في حياته، لا يشتت نفسه بين الأمور التافهة. وأتته الدنيا وهي راغمة، فأصبح يأخذ منها ما يحتاج إليه دون أن يطمع فيها. أما من جعل الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه، فأصبح لا يرى إلا ما ينقصه، ولا يشعر بالرضا بما لديه. وفرق الله عليه شمله، فأصبح مشتتًا في حياته، لا يعرف ماذا يريد. ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قدر له، فلا يزيد ولا ينقص. هذا الحديث يعلمنا أن نضع الآخرة نصب أعيننا، وأن نرضى بما قسمه الله لنا، ففي ذلك السعادة الحقيقية. 🤍
2026-02-22
2026-02-15
2026-02-15
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-12
2026-02-12