مرجع بلاء الإنسان كله إلى العجز والكسل فإن الذي يمتنع عن إتيان عمل إما أن يكون غير قادر على أداء هذا العمل، وهذا هو العجز، أو أن يكون قادراً لكنه لا يريد أن يعمل وهذا هو الكسل
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (اللهم إني أعوذ بك من العجز ، والكسل ، وأعوذ بك من القسوة ، والغفلة ، والعيلة ، والذلة ، والمسكنة ، وأعوذ بك من الفسوق ، والشقاق ، والنفاق ، والسمعة ، والرياء ، وأعوذ بك من الصمم ، والبكم ، والجنون ، والبرص ، والجذام ، وسيء الأسقام) .
وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (3/357) ، والشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيق "صحيح ابن حبان" .
معنى الحديث :
العجز : هو عدم القدرة على فعل الشيء .
الكسل : التثاقل عن الفعل مع القدرة عليه .
قال ابن القيم رحمه الله :
"الإنسان مندوب إلى استعاذته بالله تعالى من العجز والكسل ، فالعجز عدم القدرة على الحيلة النافعة ، والكسل عدم الإرادة لفعلها ، فالعاجز لا يستطيع الحيلة ، والكـسلان لا يريدها" انتهى من "إعلام الموقعين" (3/336) .
2026-02-22
2026-02-15
2026-02-15
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-12
2026-02-12