المحتوي الصوتي

شارك

شارك هذا المقطع مع الآخرين

وصف المحتوى


قال النبي ﷺ : إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ

هذا الحديث أصل عظيم من أصول الشريعة فهناك بعض الأمور التي قد يخفى حكمها على كثير من الناس ويترددون في حلها وحرمتها، بل قد يخفى حكمها على غير الراسخين في العلم، فيبدو خلاف فيها بين العلماء، منهم من يحلها، ومنهم من يحرمها، والأسلم حينئذ اتقاؤها

يقول ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك

يعني: دع الذي تشك فيه إلى الشيء الواضح الذي ليس فيه شك

ويقول ﷺ:((إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ إلاَّ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ)).

قد يكون من الجزاء من جنس المتروك، أو من غير جنسه، كالأنس بالله - عز وجل - ومحبته وطُمأنينة القلب وانشراح الصدر، ويكون في الدنيا والآخرة.

قال الحسن: ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام.

قوله ﷺ: ((من يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه))

0:00 0:00