في هذا الفيديو نشرح حديثًا نبويًا عظيمًا يلخص لنا كيف يتعامل الله سبحانه وتعالى مع عباده بحسب مواقفهم القلبية والجسدية تجاه مجلس الذكر والعلم.
ثلاثة رجال... كل واحد منهم اتخذ موقفًا مختلفًا، فكان جزاؤه من جنس فعله!
قال النبي ﷺ:
"ألا أنبئكم بخبر الثلاثة؟... فأما الأول فآوى إلى الله فآواه الله، وأما الثاني فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه."
رواه البخاري ومسلم.
في هذا الحديث دروس تربوية عظيمة عن فضل مجالس الذكر، وخطورة الإعراض عنها، وكيف أن القلوب التي تلجأ إلى الله لا تُخذل أبدًا.
🔍 شاهد الفيديو لتفهم:
ما معنى "آوى إلى الله"؟
ولماذا أعرض الله عن الثالث؟
وكيف تنجو بنفسك من الإعراض والغفلة؟
النبي ﷺ يحكي لنا قصة ثلاث رجال دخلوا مسجدًا أو مجلسًا فيه النبي يُعلّم الناس، وكل واحد تصرف بطريقة معينة:
الأول: اقترب وجلس في الحلقة، تقرّب إلى الله، فجازاه الله بالتقريب والتوفيق.
الثاني: استحيا أن يقترب فجلس في الخلف، فلم يُرفض، بل استحيا الله منه وكرّمه.
الثالث: أعرض وانصرف، فكان جزاؤه من جنسه: أعرض الله عنه، أي حرمه من التوفيق والهداية.
2026-02-22
2026-02-15
2026-02-15
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-13
2026-02-12
2026-02-12